المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2020

إيليا إمامي| توضيح حول ما ذكره الحائك هاشم العقابي

صورة
  توضيح حول ما ذكره الحائك هاشم العقابي .  الكاتب #Ailia_Emame ____________ البذاءة و ( وساخة اللسان ) صفة قهرية لدى بعض الأشخاص ، فقد كان الشاعر الحطيئة يهجو جميع الناس حتى أمه وأباه .. بل وصلت به هذه الصفة القهرية الى هجاء نفسه .. عندما نظر الى الماء فشاهد وجهه فقال : أرى اليوم لي وجهاً فلله خلقه …  فقبّح من وجـهٍ وقبّـح حاملـه مثل هذه الصفة وجدت أرضية خصبةً بعد سقوط النظام المقبور .. في عالم مفتوح يعبر عنه بعض الأصدقاء متهكماً بأنه  ( يعفط من في الشرق فيسمعه من في الغرب ) .   و ليس بعيداً عن شخص مثل هاشم العقابي أن يتصدر مضمار ( إلك يا طويل اللسان ) .. فقد كان طيلة فترة النظام المقبور .. مشغولاً بتلميع صورة صدام .. بل تلميع حذائه بكلمات المدح والثناء .. وعندما سقط النظام وجد نفسه في ساحة مفتوحة يمكنه أن يقول فيها ما يريد بلا حسيب أو رقيب .. وظهرت القذارة المعنوية التي كان يحملها .. وطفحت على لسانه بالشكل الذي نراه اليوم . لا نختلف أن السياسيين الفاسدين بغبائهم وتخبطهم .. جعلوا من أنفسهم مادة دسمة لشتائم العقابي وأمثاله غير مهتمين بكرامتهم أمام هذا الشعب ...

لا مفر لنا ولا مهرب من العزاء الحسيني |إيليا إمامي

صورة
لامفر لنا ولا مهرب من العزاء الحسيني . الكاتب #Ailia_Emame _____________  *  المرة الأولى التي عرفت فيها .. وتصفحت كتاب ( قصة الحضارة ) للمؤرخ والفيلسوف الأمريكي ويل ديورانت .. لم تكن في شارع المتنبي .. ولا في مكتبة شخص يعتمر قبعة ويدخن الغليون .. ولا في بيت شخص يلتقط صورة لكتاب بجانبه فنجان قهوة .. وكأن ذلك يكفي لصنع الثقافة !!   *  بل كان ذلك في بيت المرجع الراحل السيد محمد الشاهرودي نجل المرجع الراحل السيد محمود الشاهرودي ( مرجعية معاصرة للسيدين الحكيم والخوئي ) . * الشاهرودي في كلمة مختصرة ( خادم الشعائر الحسينية ) فالرجل كان متفانياً في تعظيم الشعائر الى أبلغ حد .   *  لماذا أبدأ بهذه المقدمة ؟ لأن هناك من يسأل هل نقيم الشعائر أن لا ؟! وكأنهم لايعرفون أن الشعائر مصير خارج إرادتنا حتى لو تعمدنا تركها لن نستطيع !   *  دعني أفصل لك الأمر كالتالي : الرأي العام للأسف أصبح عبداً تابعاً للمظاهر .. فالثقافة في نظر الكثيرين هي الشكل الظاهري الذي وصفته قبل قليل .. ( قبعة وكتاب وفنجان قهوة ) وعندما يشاهدون شخصاً يحمل زنجيله ويضرب ظهره .. ...