الجولات الخمس في معركة الإصلاح / الجزء الثاني ( 4 + 5 ) .
( كُتبت هذه المقالة خلال احتجاجات ٢٠١٩ )
الجولات الخمس في معركة الإصلاح / الجزء الثاني ( 4 + 5 ) .
#Ailia_Emame : الكاتب
٢٠١٩/١٢/١٦
__________________
#الجولة_الرابعة : ( بين القانون القديم والجديد)
🔹 نحن الآن في هذه الجولة .. وستكون واهماً جداً إذا تصورت أن الأحزاب قد استنفذت كل أوراقها .. وقررت الاستسلام .
السلاح القديم الجديد هو نفسه ( تخويف الناس ) وهنا عندما يتم الحديث عن قانون تمثيل فردي 100% لانسبة فيه للأحزاب .. أو يتم الحديث عن دوائر انتخابية صغيرة ( داخل المحافظات ) تتوزع على الوحدات الإدارية .. أو الأعداد المقررة بالدستور ( 100 ألف للمقعد ) _ والفرق ليس مهماً بالنسبة لي _ فهنا تسمع أصواتاً تتعالى بالتخويف والتحذير .. يرددها الناس بدون التدقيق في مصدرها أو دوافع قائلها .
ولن أبالغ ان قلت لك بأن القانون الجديد ( المطلوب الآن ) سيقطع أوصال الأحزاب شر تقطيع .. لذا فإنهم لن يقابلوا السكين بالزبدة .
ولايمكن في مقال مختصر أن نفتح ورشة قانونية للحديث عن تفاصيل هذا الموضوع .. ولكن هناك ملامح عامة قد تساعد القارئ الكريم على فهم الموضوع بشكل مبسط :
١) التخويف بأن هذا القانون لن يضر الاحزاب .. كلام غير صحيح .
من قواعد العمل السياسي أن الأحزاب الكبيرة أشبه بأواني جمع المطر .. كلما كانت أوسع حجماً كلما جمعت قطرات أكثر في مكان واحد .. وهذا ما يفسر إصرار الأحزاب على أمرين ( دوائر أكبر + نسبة كوتا ) .. لأنهم يراهنون على جمع الأصوات من كل المحافظة _ كدائرة واحدة _ وجعلها في إناء واحد كبير .. أما إذا تعددت الدوائر فليس للأحزاب قدرة وضع أواني المطر في كل دائرة .. ومهما جمعت لن تكسر أصوات الآخرين بدون كوتا .
بمعنى أن الحزب مهما تضخم حجمه على مستوى العراق .. سيكون في الدائرة الواحدة قزماً صغيراً لايملك فرصة أكبر من الآخرين .. ولو زرع في كل دائرة ألف مرشح .. لم ينفعه ذلك بدون أن تجتمع أصواتهم .. وهذا معنى تقطيع الأوصال .. وأن ( لكل شخص تمثيله الحقيقي )
٢) التخويف بأن هذا القانون سيخدم التيار الصدري دون غيره من الجماعات .. وأنه سيكون الرابح الوحيد منه .
دعونا نتفق من بداية أن قاعدة أخرى في العمل السياسي تقول ( الغلبة للأكثر تنظيماً وليس للأكثر عدداً ) وعندها يأتي السؤال .. الخوف من تنظيم التيار الصدري في مقابل من ؟
* إذا كان في مقابل الأحزاب فهذه مشكلتهم .. والجميع يتنافس .. وكأن حزباً ما يقول : ( لاتسمحوا لهذا القانون .. لكي لانخسر نحن في مقابل التيار الصدري ) وهل هذه مشكلتنا ؟
* وإذا كان الخوف من فوز التيار في مقابل بقية أبناء المجتمع المستقلين .. فهذا السؤال يجب أن يطرح على بقية المجتمع ( أنا وأنت ) .. لماذا لاننظم أنفسنا من الآن ونحدد الشخصيات التي سنجتمع عليها ؟ والمستقلون أضعاف التيار الصدري ؟
بالتالي يجب أن يتقبل الجميع نتائج الديمواقراطية مادام كل شيئ يسير بحرية تامة .. و ( كلمن ياخذها بذراعه ) وسنة الله في الحياة أن ( من جد وجد ) ويقول أمير المؤمنين عليه السلام ( آفة النجح الكسل ) .
٣) التخويف بأن هذا القانون يخدم الكرد .. وهذا أيضاً غير صحيح .. ومن يعرف تفاصيل الداخل الكردي يدرك جيداً أنها مشابهة لظروف الداخل العربي .. والجهة الوحيدة التي تطرح هذه المخاوف هي المكون العربي في كركوك .. ليس بسبب قوة الكرد .. بل بسبب ضعف العرب عن الإتفاق على شخصيات محددة .
وما يقال أن دوائر الأقضية تخدم الكرد لكثرة الأقضية المستحدثة مؤخراً أيضاً غريب .. فالتمثيل العددي لازال معمولاً به دستورياً فلماذا الخوف ؟ .
٤) التخويف من صعود خليط غير متجانس الى البرلمان مما يسبب فوضى سياسية وتأخر في تشكيل الحكومة .
وهذا مما يثير الاستغراب .. فهل صعود خليط متجانس من السراق للمال العام .. وبقاؤه يهدد العملية السياسية برمتها .. أفضل من صعود خليط غير متجانس يريد أن يأخذ تجربته .. ويشعر الشعب أنه مارس حقه عن قناعة ؟
أليست هذه إهانة خفيه للنخب المثقفة والعشائر والروابط الدينية والإجتماعية التي تلملم شملنا ؟ وكأنها جميعاً ستختفي بزوال الأحزاب .. ونبقى في حالة شتات الى أبد الآبدين ؟
أي منطق هذا ؟!
وأعجب ممن يرى مشكلة ( عدم الانسجام ) ولا يرى مشكلة الانفجار الوشيك والتدمير التام للبلد .. إذا بقيت هذه الطبقة جاثمة على صدور العراقيين .
٥) وتخويف خامس حول نسبة التمثيل النسوي .. وهذه المشكلة تحتاج الى معالجة وليس إيقاف قانون .. ولها مخارج قانونية يعرفها المختصون كدمج نسبة قضائين أو أكثر .. أو تقسيم عدد مقاعد الدائرة الواحدة على أربعة .. أو غيرها من الحلول .
♦️ وأرى أن المرجعية كما حسمت المراحل السابقة بالاستناد الى رؤية قانونية وسياسية واضحة .. ستفعل المثل في هذا الموضوع .. ومن دون الدخول في التفاصيل .. وسنفهم عاجلاً أم آجلاً .. هل سننتقل الى الجولة القادمة .. أم سنبقى في خضم هذه الجولة لفترة إضافية ..
تصوري أن ذلك يعتم
د على مدى قدرتنا على الضغط .#الجولة_الخامسة :
( بين الحلم والواقع )
🔹 من كل ما تقدم أصبح واضحاً أننا بحاجة لتنظيم أنفسنا تمهيداً لما بعد إقرار القانون .. وحل البرلمان او انتهاء مدته .. والوصول الى انتخابات ( مبكرة أو في وقتها الدستوري )
بكل الأحوال نحن مقبلون على عملية اختيار .. بعد 16 سنة من الكسل الفكري وعدم تحمل المسؤولية في صناعة البديل إعتماداً على خطاب إتكالي .
* إذا كنت لاتملك تصوراً كافياً عن المرحلة المقبلة فدعني أرسم لك :
١) طيف من الناس ( من لايستطيع النظر خارج الفيسبوك ) سيتوجه لاختيار شخصيات معروفة على السوشل ميديا حتى لو كانت صفر على الشمال في الجانب الإداري .. وهذا الطيف ( وأغلبه شباب ) سيصاب بالاحباط بعد فشل اختياره .
٢) طيف من الحالمين بعراق بلا وجوه قديمة .. سيرى صعود بعض الشخصيات القديمة لأنها لاتزال قوية ( بالاموال أو التعصب العشائري أو الحزبي أو الطائفي ) ولا يوجد قانون يمنع مشاركتها .. وهذا الطيف أيضاً سيصاب بالأحباط .. وعليه أن يتقبل النتائج لأن المرحلة الانتقالية ليست مرحلة الاختفاء الكامل لتلك الوجوه بل نحن بحاجة لبعض الوقت .
٣) طيف من قيادات التظاهرات سيطرحون أنفسهم .. ويخسرون الجولة أمام شخصيات أخرى لها وزن اجتماعي أكبر .. أو يكسبون الجولة .. ولكن لا يقدمون شيئاً مرضياً لجمهورهم ( لان عالم الحكم غير عالم المعارضة ) .. وفي الحالتين ستكون هناك نسبة من الأحباط علينا تفهمها .
٤) طيف رابع يريد أن يبقى مسلوب الاختيار .. ينتظر من العشيرة أو المرجعية أو الاصدقاء أو يقولوا له ( هذا دربك ) وعلى هذا الطيف أن يحترم نعمة الاخيار وعظيم هبة الخالق له ( مسؤولية القرار ) ويدرس كل الاحتمالات بعيداً عن تسيير الآخرين .
♦️ سنصل الى هذه المرحلة الخامسة ان شاء الله .. وسيكون الطيف الأكثر نحاجاً .. والذي نعول عليه .. هو الطيف الذي يتقبل المرحلة القادمة بكل ما فيها من تسقيط متبادل .. وكذب .. وتصفيات جسدية ومعنوية .. وبيع علني للضمائر .. ويصبر عليها حتى نتجاوزها .. وحتى يتعلم الناس أن الله تعالى لن يغير حالهم حتى يغيروا أنفسهم .. وهذه المرحلة ستشهد بروز مصلحين عظماء .. من النخب الأكاديمية والدينية والعشائرية .. وأقول عظماء لأنهم سيمارسون دورهم التوجيهي في اقسى الظروف .. حتى إعلان النصر في معركة الإصلاح .. في ظل قائد المعركتين إن شاء الله .
https://t.me/AiliaEmame1185
الجولات الخمس في معركة الإصلاح / الجزء الثاني ( 4 + 5 ) .
#Ailia_Emame : الكاتب
٢٠١٩/١٢/١٦
__________________
#الجولة_الرابعة : ( بين القانون القديم والجديد)
🔹 نحن الآن في هذه الجولة .. وستكون واهماً جداً إذا تصورت أن الأحزاب قد استنفذت كل أوراقها .. وقررت الاستسلام .
السلاح القديم الجديد هو نفسه ( تخويف الناس ) وهنا عندما يتم الحديث عن قانون تمثيل فردي 100% لانسبة فيه للأحزاب .. أو يتم الحديث عن دوائر انتخابية صغيرة ( داخل المحافظات ) تتوزع على الوحدات الإدارية .. أو الأعداد المقررة بالدستور ( 100 ألف للمقعد ) _ والفرق ليس مهماً بالنسبة لي _ فهنا تسمع أصواتاً تتعالى بالتخويف والتحذير .. يرددها الناس بدون التدقيق في مصدرها أو دوافع قائلها .
ولن أبالغ ان قلت لك بأن القانون الجديد ( المطلوب الآن ) سيقطع أوصال الأحزاب شر تقطيع .. لذا فإنهم لن يقابلوا السكين بالزبدة .
ولايمكن في مقال مختصر أن نفتح ورشة قانونية للحديث عن تفاصيل هذا الموضوع .. ولكن هناك ملامح عامة قد تساعد القارئ الكريم على فهم الموضوع بشكل مبسط :
١) التخويف بأن هذا القانون لن يضر الاحزاب .. كلام غير صحيح .
من قواعد العمل السياسي أن الأحزاب الكبيرة أشبه بأواني جمع المطر .. كلما كانت أوسع حجماً كلما جمعت قطرات أكثر في مكان واحد .. وهذا ما يفسر إصرار الأحزاب على أمرين ( دوائر أكبر + نسبة كوتا ) .. لأنهم يراهنون على جمع الأصوات من كل المحافظة _ كدائرة واحدة _ وجعلها في إناء واحد كبير .. أما إذا تعددت الدوائر فليس للأحزاب قدرة وضع أواني المطر في كل دائرة .. ومهما جمعت لن تكسر أصوات الآخرين بدون كوتا .
بمعنى أن الحزب مهما تضخم حجمه على مستوى العراق .. سيكون في الدائرة الواحدة قزماً صغيراً لايملك فرصة أكبر من الآخرين .. ولو زرع في كل دائرة ألف مرشح .. لم ينفعه ذلك بدون أن تجتمع أصواتهم .. وهذا معنى تقطيع الأوصال .. وأن ( لكل شخص تمثيله الحقيقي )
٢) التخويف بأن هذا القانون سيخدم التيار الصدري دون غيره من الجماعات .. وأنه سيكون الرابح الوحيد منه .
دعونا نتفق من بداية أن قاعدة أخرى في العمل السياسي تقول ( الغلبة للأكثر تنظيماً وليس للأكثر عدداً ) وعندها يأتي السؤال .. الخوف من تنظيم التيار الصدري في مقابل من ؟
* إذا كان في مقابل الأحزاب فهذه مشكلتهم .. والجميع يتنافس .. وكأن حزباً ما يقول : ( لاتسمحوا لهذا القانون .. لكي لانخسر نحن في مقابل التيار الصدري ) وهل هذه مشكلتنا ؟
* وإذا كان الخوف من فوز التيار في مقابل بقية أبناء المجتمع المستقلين .. فهذا السؤال يجب أن يطرح على بقية المجتمع ( أنا وأنت ) .. لماذا لاننظم أنفسنا من الآن ونحدد الشخصيات التي سنجتمع عليها ؟ والمستقلون أضعاف التيار الصدري ؟
بالتالي يجب أن يتقبل الجميع نتائج الديمواقراطية مادام كل شيئ يسير بحرية تامة .. و ( كلمن ياخذها بذراعه ) وسنة الله في الحياة أن ( من جد وجد ) ويقول أمير المؤمنين عليه السلام ( آفة النجح الكسل ) .
٣) التخويف بأن هذا القانون يخدم الكرد .. وهذا أيضاً غير صحيح .. ومن يعرف تفاصيل الداخل الكردي يدرك جيداً أنها مشابهة لظروف الداخل العربي .. والجهة الوحيدة التي تطرح هذه المخاوف هي المكون العربي في كركوك .. ليس بسبب قوة الكرد .. بل بسبب ضعف العرب عن الإتفاق على شخصيات محددة .
وما يقال أن دوائر الأقضية تخدم الكرد لكثرة الأقضية المستحدثة مؤخراً أيضاً غريب .. فالتمثيل العددي لازال معمولاً به دستورياً فلماذا الخوف ؟ .
٤) التخويف من صعود خليط غير متجانس الى البرلمان مما يسبب فوضى سياسية وتأخر في تشكيل الحكومة .
وهذا مما يثير الاستغراب .. فهل صعود خليط متجانس من السراق للمال العام .. وبقاؤه يهدد العملية السياسية برمتها .. أفضل من صعود خليط غير متجانس يريد أن يأخذ تجربته .. ويشعر الشعب أنه مارس حقه عن قناعة ؟
أليست هذه إهانة خفيه للنخب المثقفة والعشائر والروابط الدينية والإجتماعية التي تلملم شملنا ؟ وكأنها جميعاً ستختفي بزوال الأحزاب .. ونبقى في حالة شتات الى أبد الآبدين ؟
أي منطق هذا ؟!
وأعجب ممن يرى مشكلة ( عدم الانسجام ) ولا يرى مشكلة الانفجار الوشيك والتدمير التام للبلد .. إذا بقيت هذه الطبقة جاثمة على صدور العراقيين .
٥) وتخويف خامس حول نسبة التمثيل النسوي .. وهذه المشكلة تحتاج الى معالجة وليس إيقاف قانون .. ولها مخارج قانونية يعرفها المختصون كدمج نسبة قضائين أو أكثر .. أو تقسيم عدد مقاعد الدائرة الواحدة على أربعة .. أو غيرها من الحلول .
♦️ وأرى أن المرجعية كما حسمت المراحل السابقة بالاستناد الى رؤية قانونية وسياسية واضحة .. ستفعل المثل في هذا الموضوع .. ومن دون الدخول في التفاصيل .. وسنفهم عاجلاً أم آجلاً .. هل سننتقل الى الجولة القادمة .. أم سنبقى في خضم هذه الجولة لفترة إضافية ..
تصوري أن ذلك يعتم
د على مدى قدرتنا على الضغط .#الجولة_الخامسة :
( بين الحلم والواقع )
🔹 من كل ما تقدم أصبح واضحاً أننا بحاجة لتنظيم أنفسنا تمهيداً لما بعد إقرار القانون .. وحل البرلمان او انتهاء مدته .. والوصول الى انتخابات ( مبكرة أو في وقتها الدستوري )
بكل الأحوال نحن مقبلون على عملية اختيار .. بعد 16 سنة من الكسل الفكري وعدم تحمل المسؤولية في صناعة البديل إعتماداً على خطاب إتكالي .
* إذا كنت لاتملك تصوراً كافياً عن المرحلة المقبلة فدعني أرسم لك :
١) طيف من الناس ( من لايستطيع النظر خارج الفيسبوك ) سيتوجه لاختيار شخصيات معروفة على السوشل ميديا حتى لو كانت صفر على الشمال في الجانب الإداري .. وهذا الطيف ( وأغلبه شباب ) سيصاب بالاحباط بعد فشل اختياره .
٢) طيف من الحالمين بعراق بلا وجوه قديمة .. سيرى صعود بعض الشخصيات القديمة لأنها لاتزال قوية ( بالاموال أو التعصب العشائري أو الحزبي أو الطائفي ) ولا يوجد قانون يمنع مشاركتها .. وهذا الطيف أيضاً سيصاب بالأحباط .. وعليه أن يتقبل النتائج لأن المرحلة الانتقالية ليست مرحلة الاختفاء الكامل لتلك الوجوه بل نحن بحاجة لبعض الوقت .
٣) طيف من قيادات التظاهرات سيطرحون أنفسهم .. ويخسرون الجولة أمام شخصيات أخرى لها وزن اجتماعي أكبر .. أو يكسبون الجولة .. ولكن لا يقدمون شيئاً مرضياً لجمهورهم ( لان عالم الحكم غير عالم المعارضة ) .. وفي الحالتين ستكون هناك نسبة من الأحباط علينا تفهمها .
٤) طيف رابع يريد أن يبقى مسلوب الاختيار .. ينتظر من العشيرة أو المرجعية أو الاصدقاء أو يقولوا له ( هذا دربك ) وعلى هذا الطيف أن يحترم نعمة الاخيار وعظيم هبة الخالق له ( مسؤولية القرار ) ويدرس كل الاحتمالات بعيداً عن تسيير الآخرين .
♦️ سنصل الى هذه المرحلة الخامسة ان شاء الله .. وسيكون الطيف الأكثر نحاجاً .. والذي نعول عليه .. هو الطيف الذي يتقبل المرحلة القادمة بكل ما فيها من تسقيط متبادل .. وكذب .. وتصفيات جسدية ومعنوية .. وبيع علني للضمائر .. ويصبر عليها حتى نتجاوزها .. وحتى يتعلم الناس أن الله تعالى لن يغير حالهم حتى يغيروا أنفسهم .. وهذه المرحلة ستشهد بروز مصلحين عظماء .. من النخب الأكاديمية والدينية والعشائرية .. وأقول عظماء لأنهم سيمارسون دورهم التوجيهي في اقسى الظروف .. حتى إعلان النصر في معركة الإصلاح .. في ظل قائد المعركتين إن شاء الله .
https://t.me/AiliaEmame1185
تعليقات
إرسال تعليق